إسماعيل بن القاسم القالي

88

الأمالي

مضى وورثناه دريس مفاضة * وأبيض هنديا طويلا حمائله فتى كان يروى المشرفي بكفه * ويبلغ أقصى حجرة الحي نائله كريم إذا لاقيته متبسما * وإما تولى أشعث الرأس جافله ترى جازريه يرعدان وناره * عليها عداميل الهشيم وصامله يجران ثنيا خيرها عظم جاره * بصيرا بها لم تعد عنها مشاغله ولو كنت في غل فبحت بلوعتي * إليه للأنت ليث ورقت سلاسله ولما عصاني القلب أظهرت عولة * وقلت ألا قلب بقلبي أبادله ( قال أبو علي ) الرهل المسترخي والبآدل واحدها بأدلة وهي اللحمة التي بين المنكب والعنق والعذور السيء الخلق والدريس والدرس الثون الخلق وجمعه درسان والهدم والطمر والسمل والنهج الخلق أيضا والمفاضة الواسعة والحجرة الناحية يقال جلس فلان على حجرة أي ناحية والعداميل القديمة والصامل اليابس والثني والولد الذي بعد الولد الأول فالأول بكر والثاني ثني ( قال ) وقرأت على أبي بكر بن دريد رحمه الله تعالى قال كانت أم الضحكاك المحاربية تحت رجل من بني الضباب وكانت تحبه حبا شديدا فطلقها فقالت هل القلب أن لا قى الضبابي خاليا * لدى الركن أو عند الصفا متحرج وأعجلنا قرب المحل وبيننا * حديث كتنشيج المريضين مزعج وروى أبو عبيد الله كتنشاج حديث لو أن اللحم يصلى بحره * طريا أتى أصحابه وهو منضج ( قال أبو علي ) وقرأت أيضا لها عليه سألت المحبين الذي تحملوا * تباريح هذا الحب من سالف الدهر فقلت لهم يا يذهب الحب بعدما * تبوأ ما بين الجوانح والصدر